نلاحظ في قصص الشعارات التنوع الدائم في الأشكال واختلاف القصص والمعاني، وتتميز بعض الشعارات بقصصها الغامضة في الماضي والعجيبة التي أوصلتها لما هي عليه، ولكننا اليوم سنتطرق إلى شعارين معروفين بشكلهما البسيط ولم يحصلا على التغير الجذري كما مع بقية الشعارات ولكنهما تميزا وبقيا في الصدارة، هذان الشعاران هما لشركة Dell وشركة D-Link، سنتعرف على قصتهما فتابعوا معنا…

قصة شعار Dell ومراحل تطوره خلال السنوات

كانت البداية عام 1984م عندما ظهر شعار شركة Dell  الأصلي الذي يحمل اسمها بالخط Simple serif وهو خطٌ بسيط باللون الأسود، كان الشعار يحمل اسم PC’S LIMITED وكانت الشركة حينذاك تعمل على بيع الحاسبات لتعمل على تصنيعها بعد عامٍ واحد، أما الشعار الذي يحمل Dell  فقد تم اعتماده بعد ذلك بثلاثة أعوام وهو اسم صاحب الشركة “مايكل ديل” وبقي على لونه مع خطين باللون الأزرق، ليحصل على تعديلٍ جديد بعد عامين، نلاحظ أن هذا التعديل بقي مستمراً حتى يومنا هذا وهو الخط المائل في الحرف E، لم تكن حركةً عادية بل هي تعني “قلب العالم من جديد” والتي تمثل رغبة مايكل ديل.

لم تحدث بعد ذلك تغيرات كبيرة، فقد حصل الشعار على تعديلين حتى يومنا هذا، نلاحظ دخول الدائرة على الشعار وفي عام 2010 بعد الدمج مع شركة EMC تم تعديل الشعار مرةً أخرى، لم يحدث فارقاً كبيراً حيث أصبحت الحروف أرق وكان اللون في كل تعديل يصبح أفتح أكثر.



قصة شعار D-Link ومراحل تطوره خلال السنوات

بالرغم من أن شعار D-Link ظهر عام 1992م، إلا أن الشركة كانت قد بدأت عملها منذ وقت سابق وباسم مختلف! كانت الشركة تحمل اسم Datex Systems Inc منذ عام 1986م، ومنذ أن ظهر شعار D-Link منذ أكثر من عشرين عاماً ولم يحصل على أي تغيير، فهو يتميز بالحرف D الذي يبدو شكله مختلفاً ومميزاً بطريقةٍ ما، ويعتبر الشعار إشارةً بمعنى (بناء الشبكات لأجل الناس).

اللون الأساسي للشعار من تدرجات الأزرق ويمكن تغيير ألوان الحروف مع الخلفية كما هو موضح بالصور بين الأزرق والأسود والأبيض وكذلك الرمادي، وقد اعتمدت الشركة على خطٍ معين للشعار وهو الخط Myriad.

عدم تطور الشعارات لا يعني جمود الشركات

منذ ظهرت هاتين الشركتين ولم تحصلا على تغيير كبير في الشعارات، بل أبقتها كما هي تقريباً، ولا يعني ذلك الجمود، بل إن الشركتين من الشركات العالمية حيث تحتل شركة دي لينك المرتبة الأولى عالمياً في مجالها، أما الشركة ديل فهي من الشركات الأكثر أداءً وتوظف 88 ألف شخصٍ حول العالم.


0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *