صورة تتضمن شعار محير

قام جاستين سميث عمدة مقاطعة لاريمر كاونتي بكولورادو بالتوجه الى جامعة ولاية كولورادو الاسبوع الماضى بسبب نشر صورة لأحد طلابها على الإنترنت وهو يحمل لافتة ادعى انها تدعو الى قتل ضباط الشرطة .

غير أن أحد المبدعين قد سخر من الإدعاء الذي أشار الى أن طبيعة الشعار معادية للشرطة ، وقال إنه يصور رجلاً أسود في مرمى النار، وليس ضابط شرطة.

شارك سميث لقطة شاشة لصورة من موقع أخبار جامعة ولاية كولورادو في منشور على صفحته على الفيسبوك ، والتي تضم أكثر من 11000 متابع.

محتوى الصورة المثيرة للجدل

وظهر بالصورة الطلاب المحتجين الذين تجمعوا في جامعة أوفال ، حيث خرجوا في مسيرة يوم 19 سبتمبر احتجاجًا على الأحداث العنصرية في الحرم الجامعي ، وتضمنت الصورة أربعة من الطلاب الجدد يتظاهرون بوجه أسود وأنتشرت الصورة على وسائل التواصل الاجتماعي في أوائل هذا الشهر.

إدعاءات سميث

قال سميث في منشوره – الذي جمع تقريبا المئات من الإعجابات والتعليقات – إنه إتصل بمتحدث بإسم جامعة ولاية كولورادو بخصوص طالب بعينه في الصورة ، حيث كان يحمل لافتة دائرية قال سميث إنها تصور ضابط شرطة في مرمى النار الخاص ببندقية.

تم عرض هذه الصورة قبل 24 ساعة على موقع جامعة ولاية كولورادو بواسطة أحد المتحدثين بإسم الجامعة ، وقد حاول سميث دفع رئيس الجامعة لكى يدين الطلاب لعرضهم لافتة تصور ضباط شرطة في مرمى النار.

الجامعة حذفت الصورة ولكن

كتبت سميث في منشور: ” قامت الجامعة بهدوء بحذف الصورة ، لكنها لم توضح سبب عدم اتخاذ موقف من الطلاب الذين يدافعون عن قتل ضباط الشرطة. للأسف ، مثل هذا السلوك من قبل القيادة الجامعية أصبح شائعا في السنوات الأخيرة. إنه لأمر مخز تماما. يجب أن تكون للجامعات قيادة أكاديمية كهدف لها وليس نشاطًا متطرفا.”

رد الجامعة على المنشور

رفضت الجامعة التعليق على منشور سميث. وأوضح المتحدث باسم الجامعة مايك هوكر يوم الثلاثاء أنه قد تم نقل الصورة من مصدرها الأصلي ، وحتى يوم الاربعاء ظلت هى الصورة الرئيسية فى معرض صور نشر على صفحة انستجرام بالجامعة يوم 19 سبتمبر.

تم إنشاء الشعار المعني – والمعروف باسم شعار “crosshairs” – بواسطة مجموعة الهيب هوب Public Enemy في عام 1986 ، وفقًا لمقال نشر عام 2014 في Rolling Stone.

تشاك عازف الهيب هوب يوضح أن الشعار يرمز لرجل الأسود في أمريكا

أوضح تشاك دي للمجلة العامة أن “شعار التقاطع يرمز إلى الرجل الأسود في أمريكا”. وأضاف “لقد اعتقد الكثير من الناس أنه كان شرطيا من القوات الحكومية بسبب القبعة ، لكن القبعة هي واحدة من تلك التي كان يرتديها Run-DMC “جماعة الهيب هوب الأمريكية”

وقال سميث في رسالة إلى مواطني كولورادو يوم الثلاثاء “يدعون بأن الصورة لا تبدو وكأنها لشرطي الدولة وأن هذا تصور خاطئ سائدا لفترة طويلة. ولكني أعتقد أن حقيقة أنها تشبه القبعة التي يرتديها فنان الراب لا يفسر المشكلة فهذا يبدو للكثيرين كأنه عذرا”.

مخاوف من تصاعد العنف ضد الشرطة

كان سميث صريحًا حول المخاوف الوطنية من تصاعد العنف ضد الشرطة. ففي عام 2018 ، قُتل 144 من رجال الشرطة أثناء تأديتهم لواجبهم ، وكان السبب الرئيسي للوفاة هو إطلاق النار ، ووفقًا لتقرير أصدره الصندوق الوطني لإنفاذ القانون.

وقال سميث أيضا إنه لا يزال يشعر بالقلق لأن رد فعل الجامعة خلال الأيام العديدة الماضية قد ألهب القضية التي بدأت مع ظهور الطلاب ذوي الوجه الأسود.”


0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *