دعم فريق بنفيكا بطل البرتغال حملة شبكة Fare (#FootballPeople) التي تدعوا للمساواه والتخلص من التمييز بتضمينها ودمجها في كرة القدم هذا الأسبوع من خلال ارتداء شعار EqualGame# الخاص بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) على ألبستهم في مباراة دوري الأبطال الخاة بالإتحاد الأوروبي (UEFA) ضد ليون.

شعار يدعو للمساواه وعدم التمييز

أول نادي يدعم حملة EqualGame#

أصبح البطل البرتغالي بنفيكا أول نادٍ على الإطلاق يرتدي شعار EqualGame# الخاص بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم على ألبستهم الرسمية وذلك كجزء من سلسلة الأنشطة المبتكرة لدعم حملة EqualGame# التي ينظمها (شبكة Fare) شركاء (UEFA).

نادي ليشبونة ينضم لداعمي الحملة

وضع نادي لشبونة شعار EqualGame# على ظهر قمصانه في مباراة دوري أبطال أوروبا (UEFA) يوم الأربعاء ضد أولمبيك ليونيس في ملعب دا لوز. ساعد هذا التصرف على تعزيز التضمين والإدماج و إمكانية الوصول الى كرة القدم ودعم حملة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم للتخلص من التمييز.

مشاركة نجمى بنفيكا في دورة تدريبية

قبل المباراة اتفق نادي بنفيكا أيضًا على حدثًا بالشراكة مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يشارك فيه سفيرا النادي لويساو ونونو غوميز. شارك النجمان في دورة تدريبية شارك فيها أكثر من 200 طفل يمثلون مؤسسة بنفيكا ومدارس بنفيكا لكرة القدم.

يقول لويساو إن باستطاعة كرة القدم أن تحث على الاحترام

كان الأطفال الذين تم اختيارهم من مختلف الأعراق والخلفيات والقدرات يرتدون قمصان EqualGame# و FootballPeople# . وبعد الجلسة التدريبية ألقى لويساو خطابًا دعا فيه جميع الأطفال إلى احتضان زملائهم في الفريق ومنافسيهم – بغض النظر عن الثقافة والعرق والدين والخلفية والقدرة.

استخدام كرة القدم في  الحث على احترام الجميع دون تفرقة

قال لويساو “أنا سعيد للغاية بالمشاركة في هذه المبادرة التي نظمها نادي بنفيكا ومؤسسة بنفيكا والاتحاد الأوروبي لكرة القدم لتعزيز قيم حملة EqualGame# “.

“يمكن أن تحث كرة القدم الأطفال على احترام الناس من جميع الأعراق والأديان والقوميات والخلفيات. كانت فرصة رائعة لي للتحدث عن هذا الموضوع الهام اليوم. “

كما دعت مؤسسة بنفيكا أكثر من 2500 شاب ذوي اختلافات في المسئولية الاجتماعية لمشاهدة المباراة ضد ليون مع والديهم. مثلو مجموعة متنوعة من الأنشطة منها المشاريع التعليمية ودعم المشردين والمشي لكرة القدم ومجموعات الإعاقة والأولمبياد الخاصة ومشاريع دمج اللاجئين ومؤسسة Make-a-Wish.

لا مجال للتمييز


0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *