الخلفية الثقافية لشعار الألعاب الأولمبية  ومشقة تجسيدها بصورة رمزية

صُنْع شعارف للألعاب الأولمبية ليس بالأمر الهين؛ فبقدر ما يعد الأمر مثيرًا للغاية ومشوقًا فإنه من الصعب صنع شعار فريد من نوعه لهذا الحدث التاريخي، لذا ينال المصممون نصيبهم من الضغط والإرهاق العقلي  لكي يتوصلوا إلي نتاج فني مميز.

القاضي الذي دومًا يحكم بالظلم

ولسوء الحظ فإن تلك المشقة الهائلة تسفر في النهاية عن نقد لاذع ،فكما تقول سارة بيركهيمر مديرة التصميم ل Cactus:

“أنا أعلم أن التسويق لشئ مميز وثابت حضاريًا مثل الألعاب الأولمبية لا يمكن أن يكون مهمة هينة، فأنا كمصممة وللإختصار فأنا فقط أستطيع أن أتعاطف مع حجم المشكلة القابعة خلف إمكانية ترك أثر جاذب لإنتباه الجميع.”

وهذا واحد من المشاكل الملحوظة التي تواجه المصممين حينما يشرعون فى مشروع مثل ذلك، وهو إستجابة العامة لهم وتقييمهم لعملهم وبالطبع استرضاء الأوساط العامة حول عملهم وقيمته.

شعارا طوكيو 1964 والمكسيك 1968،هل هما نعمة أم نقمة؟!

ميلتون جلاسر – وهو من أشهر المصممين فى الولايات المتحدة الأمريكية – لم يكن رحيمًا بشأن تقييمه للشعار التاريخي للألعاب الأولمبية ما عدا بعض النقاط المضيئة فى تاريخ الشعارات مثل شعار طوكيو 1964 وشعار مدينة المكسيك عام 1968، وهذان الشعاران كانا يُستحضران بإستمرار مصحوبان بردود فعل إيجابية من قبل قائمة من الوكالات ومتخصصي التصميم عند السؤال عن آرائهم حول شعار باريس 2024 وشعارات الألعاب الأولمبية على العموم.


0 تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *